لم تصبح تركيا وجهةً لزراعة الشعر مصادفةً، ويستحق السبب أن يُفهم قبل مقارنة العروض. فقد نظّمت البلاد السياحة العلاجية ضمن إطار من التراخيص: من ينظّم علاجًا لمرضى قادمين من الخارج يحتاج إلى إذن من وزارة الصحة، ومن ينظّم الرحلة المحيطة به يحتاج إلى رخصة منفصلة من وزارة الثقافة والسياحة. وكلا المستندين يحمل رقمًا، والرقم يمكن التحقق منه قبل السفر.
أما فرق السعر فتفسيره أبسط مما توحي به الدعاية: تكاليف التشغيل والرواتب وسعر الصرف هي التي تفسّره، لا عمليةٌ أقصر ولا فريقٌ أصغر. لا تزال الجلسة في إسطنبول تستغرق ست إلى ثماني ساعات في يوم واحد، ولا تزال البصيلات تُقتطف واحدةً واحدة، ولا تزال النتيجة النهائية تحتاج اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرًا. ومن يعرض إجراءً أسرع بفارق كبير إنما يصف شيئًا آخر.
ما يمنحه التركّز فعلًا هو حجم الحالات، وحجم الحالات هو ما يصنع الحكم: رسم خط الشعر، وحدود المنطقة المانحة، وقبل ذلك معرفة الحالات التي ينبغي ردّها. افتتح Istanbul Hair Center عام 1999 بوصفه أول مركز لزراعة الشعر في تركيا، ونسّق منذ ذلك الحين أكثر من 35٬000 عملية. وتراخيصنا منشورة بأرقامها: AK-0604 من وزارة الصحة و14296 من وزارة الثقافة والسياحة.